تعادل الوحدات الأردني مع مضيفه المحرق البحريني "1-1"، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على استاد البحرين الوطني، في ثاني لقاءات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم.

وتقدم المحرق البحريني في الدقيقة "8" عبر اسماعيل عبد اللطيف، وعادل النتيجة للوحدات منذر أبو عمارة من ضربة جزاء في الدقيقة "27".

ورفع الوحدات رصيده إلى "4" نقاط ليتصدر المجموعة الثالثة، فيما حل صحم العًماني والنجمة اللبناني برصيد 3 نقاط، والمحرق أخيراً برصيد نقطة واحدة.

ودخل المحرق البحريني في أجواء المباراة سريعا، وظهر واضحاً بأنه يمتلك نوايا هجومية مبكرة بحثًا عن التسجيل وإرباك خصمه.

وبلغ المحرق البحريني غايته سريعاً، عندما شهدت الدقيقة "8" هدف السبق، إثر هجمة منسقة كشفت دفاع الوحدات لتجد اسماعيل عبد اللطيف يسدد الكرة من بين المدافعين على يمين تامر صالح معلناً التقدم بهدف السبق.

واستفز الهدف الوحدات الذي أظهر هو الآخر الرغبة في تحقيق الفوز خارج الديار وبما يعزز من تطلعاته في التأهل كبطل مجموعة.

ودفع مدرب الوحدات عدنان حمد بتشكيلة طرأ عليها بعض التعديلات، حيث أنيطت مهمة البناء الهجومي بمحمد مصطفى ورجائي عايد وشغل الأطراف أبو عمارة وأحمد هشام ولعب عبد الفتاح خلف رأس الحربة بهاء فيصل.

في المقابل، حاول المحرق البحريني مواصلة ضغطه الهجومي على الوحدات معولاً على تحركات الصافي وعبدالله عبدو وفهد الحردان وتوريس سالم بحثاً عن هدف جديد ليتعرض دفاع الوحدات بقيادة سباستيان وخطاب وقنديل والدميري ومن ورائهم تامر صالح للضغط.

ولاحت للوحدات أولى الفرص من تسديدة لبهاء فيصل استقرت عند عبدالله الكعبي حارس المحرق، رد عليه أحمد ذيب بكرة رأسية حولها حارس الوحدات لركنية.

وتمكن الوحدات في الدقيقة "27" من إحراز هدف التعادل عندما تعرض تعثر أحمد هشام، ليحتسبها حكم اللقاء ضربة جزاء نفذها أبو عمارة على يمين الكعبي معلنا التعادل "1-1".

وتواصل القصف على المرميين، فأطلق عبدالله عبده كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالقائم، ليرد عليه أبو عمارة بمجهود فردي ويواجه المرمى لكن الكعبي تصدى للموقف ببسالة لينتهي الشوط الأول بالتعادل "1-1".

وفي الشوط الثاني اندفع الفريقان بهدف التسجيل، لكنهما وجدا صعوبة بالغة في عملية الاختراق في ظل حرص كل منهما الآخر على تجنب التعرض لهدف آخر.

وعادت خطورة المحرق لتتجدد، ومن كرة عرضية ارتقى لها محمد الحردان برأسه لكنها ذهبت في مكان وقوف تامر صالح حارس الوحدات.

وأجرى المدربان عدة تبديلات بهدف تجديد حيوية القدرات الهجومية، ونجح الوحدات في فرض أفضليته النسبية لكن دون خطورة فعلية.